الأحد، 2 أكتوبر 2011

التاريخ السياسي لالمانيا



 التاريخ السياسي

التاريخ السياسيقام شارلمان أو شارل العظيم (Karl der Große) الذي ينحدر من القبائل الجرمانية بتأسيس مملكة الفرنجة. توج الأخير كأول قيصر للإمبراطورية الغربية (800 م)، فاعتبر ذلك احياء للإمبراطورية الرومانية التي قضى عليها البرابرة قبل ثلاث قرون من الزمن. إلا أن الإمبراطورية الوليدة لم تعمر طويلاً، فبعد وفاة الأخير تقاسم أبناؤه الثلاثة المملكة، اثنتان فقط من بين هذه الممالك عمرتا، مملكة الفرنجة الغربية (Westfrankenreich) و التي عرفت بعدها باسم فرنسا، و مملكة الفرنجة شرقية (Ostfrankenreich) و التي كونت ما يعرف اليوم بألمانيا.

حسب الأعراف الحالية يعتبر تاريخ 2 فبراير 962 م موافقا لميلاد البلاد الألمانيا الحالية، في هذا اليوم بذات تم تتويج الملك أوتو الأول (Otto I.) صاحب مملكة الفرنجة الشرقية كإمبراطورا أو قيصرأ على البلاد و جرت مراسيم التتويج في روما كما كان الحال مع شارل العظيم.

تطورت مملكة الفرنجة الغربية إلى أن أصبحت دولة وطنية -فرنسا-، فيما سيطر زعماء المقاطعات في المملكة الشرقية على أراضيهم و استقلوا بها. رغم محاولات القيصر لاستعادة السيطرة على أراضي المملكة، تواصلت عملية التفكك و استقلالية المقاطعات داخل ما أصبح يسمى شكليا الإمبراطورية الرومانية الجرمانية المقدسة (Heiliges Römisches Reich Deutscher Nation)، و تشكلت مدن أعلنت استقلالها و سيادتها عن الإمبراطورية. و عرفت تلك باسم مدن الإمبراطورية الحرة (Freie Reichsstadt). رغم الإصلاحات و حرب الثلاثين سنة بقي الإمبراطور أو القيصر يحكم البلاد اسميا فقط.

استمرت الأمور على هذا النظام حتى 1806 م، وفي عهد القيصر الجرماني فرانتز الثاني (Franz II) و الذي كان منذ 1804 م قيصرا على النمسا أيضا و التي كانت تعد شعوبا و أقليات متنوعة بينها. غير أنه تنازل عن عرشه الجرماني بعدما ضغوطات مارسها عليه إمبراطور فرنسا نابوليون بونابرت. ساهم هذا الأخير و بشكل غير مقصود في توحيد المدن الألمانية، وفقدت العديد منها استقلاليتها (بلغ عدد المدن الحرة حوالي ثمانين 80 مدينة). أعاد مؤتمر فيينا (Wiener Kongress) التأكيد على هذه الوحدة، فاتفقت 38 من بين هذه المدن الألمانية على عقد اتحاد بينها، فتشكلت الرابطة الألمانية (Deutscher Bund) و تم وضعها تحت إدارة النمسا.

بعد ثورة 1848، بدأت القوة الصاعدة قي المنطقة بروسيا صراعا عنيفا مع كبرى القوى الألمانية النمسا. كان الهدف المعلن هو السيطرة على الرابطة الألمانية . أدت الصراع في النهاية إلى قيام الحرب الألمانية-الألمانية (Deutsch-Deutscher Krieg) بين الدولتين سنة 1866 م. رجحت الحرب كفة بروسيا. تم حل الرابطة و ضمت كل المدن شمال الرابطة و المعادية لبروسيا إلى هذه الأخيرة. فكان أن تقلص عدد المدن المستقلة و زادت في المقابل رقعة الدولة البروسية.

بدأ الإتحاد الألماني الجديد في التشكل و بوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية و شملت كل الدويلات و المدن الألمانية شمال الإمبراطورية الألمانية القديمة. قامت بعدها الحرب الألمانية-الفرنسية عام 1870/71 م و كان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا فيلهيلم الأول (Wilhelm I) نفسه قيصرا على ألمانيا. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كنتيجة للإمبراطورية الأولى (التي أسسها أوتون الأول) إلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين. ضمت الإمبراطورية الجدية أراض جديدة من بينها بروسيا نفسها لم تكن ضمن الدولة الأولى، ثم و ابتداءا من عام 1880 م استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في إفريقيا و آسيا.

مع قيام ثورة نوفمبر (1918 م) انتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا و النمسا معا. عزل القيصر و أصبحت ألمانيا جمهورية برلمانية ديمقراطية. بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات الحلفاء المنتصرة، الألزاس-لورين (Elsaß-Lothringen) ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي (Eupen-Malmedy)، جزء من الشلسفيغ (Schleswig) ذهب إلى الدنمارك، مقاطعات بوزن (Posen) وبروسيا الشرقية (Westpreußen) و المناطق المحيطة بها ذهت كلها إلى بولندا، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار ليتوانيا و تشكسلوفاكيا. وأخيرا تقاسمت كل من فرنسا و بريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا و العالم.

عرفت جمهورية فايمار (Weimarer Republik)، و هو الإسم الذي أطلق على الحكومة الألمانية لفترة مابين الحربين، عرفت تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود و الشروط التي وضعتها معاهدة فرساي، و التي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة. كل هذه الظروف أوجدت المناخ اللازم لوصول أدولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933 م. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، حزب العمل الألماني الوطني الإشتراكي (Nationalsozialistischen Deutschen Arbeiterpartei) و الذي اختصر لاحقا إلى "نازي".


قام الحزب النازي بتحويل ألملنيا إلى دولة شمولية ذات حزب واحد. أوجد الحزب في اليهود السبب الرئيس لمشاكل البلاد، ثم أخذ في التخلص من هذه الفئة بنشر كراهيتاها بين الشعب الألماني. نتج عن حملة المطاردة التي شنها الحزب النازي لليهود فرار العديد من الفنانين، المثفقفين و العلماء من أصل يهودي.

قام هتلر بضم العديد من بلدان الجوار إلى دولته الجديدة. أراد في البداية أن يضم الدول و المناطق الجرمانية كالنمسا و سويسرا. إلأ أن القوى الأوروبية الكبرى منعته من ذلك، فأجل الموضوع إلى حين. واصل هتلر جهوده لتحويل ألمانيا إلى قوة عسكرية، أدت هذه في النهاية إلى اندلاع الحرب العالمية الثانية سنة 1939 م. انتهت الحرب بهزيمة مدوية لألمانيا. قامت قوات الحلفاء الغازية بالقضاء على الحزب النازي و محو كل مظاهر سلطته في البلاد.

فقدت ألمانيا ومن جديد العديد من المناطق بين سنوات 1945 و 1949 م. السوديت (Sudetenland) ضم إلى تشكسلوفاكيا، بومرن و شليزيين (Pommern und Schlesien) إلى بولندا، بروسيا الشرقية (Ostpreußen) قسمت بين بولندا و الإتحاد السوفياتي. عادت النمسا من جديد دولة مستقلة تحت اسم جمهورية النمسا (Republik Österreich). في بقية البلاد أنشئت مناطق و أقاليم (Länder) فصلت بينها حدود جديدة. و أعطيت لكل منطقة أو إقليم صلاحيات سياسية واسعة.

اتفق الحلفاء وتم يوم 23 مايو 1949 م تقسيم ألمانيا إلى ثلاثة مناطق نفوذ، شكلت إحداهما جمهورية ألمانيا الديمقراطية (Deutsche Demokratische Republik) أو (DDR)، و التي أصبحت منذ 7 أكتوبر 1949 م واقعة تحت منطقة النفوذ السوفياتي. كان هدف الخطة القضاء على أية محاولة لتوحيد القوى الألمانية من جديد. إلا أن الحرب الباردة زادت الهوة بين الشطرين. على مدى سنوات فصلت جمهورية ألمانيا الإتحادية (BRD) عن جارتها الشرقية بجدار حديدي. مع سقوط الأنظمة الشيوعية في أوروبا فتحت الأبواب بين البلدين. تم أخيرا و في الـ3 أكتوبر 1990 م تم ضم جمهورية ألمانيا الديمقراطية إلى جمهورية ألمانيا الإتحادية. عرفت العملية باسم الوحدة الألمانية. و عادت إلى ألمانيا سيادتها الترابية بعدما فقدتها لأكثر من 45 سنة.

تاريخ المسيحيه فى المانيا


 تاريخ المسيحيه فى المانيا :

دخلت المسيحية إلى ألمانيا منذ عهد الدولة الفرنجية (Fränkisches Reich) و فتوحات شارلماني في سكسونيا، و قد عمت موجة التمسيح سويسرا أيضا. فيل الحرب العالمية الثانية كان ثلثي السكان يعتنقون المذهب البروتستانتي و البقية من السكان تعتنق المذهب الكاثوليكي (römisch-katholisch). يتركز أتباع المذهب البروتستانتي في المناطق الشمالية و الشرقية الشمالية من ألمانيا و في إقليم الفورتمبرغ يشكا هؤلاء الأغلبية الساحقة. يتبع 20 % فقط من سكان ألمانيا الشرقية إحدى الكنائس الألمانية و يعتنق معظمهم المذهب البروتستانتي.

اليوم يتبع حوالى 66.8 % (55 مليوناً) من الألمان إحدى الكنائس المسيحية. يشكل البروتستانت نسبة 33.4 منهم، و الكاثوليك 33.4 . معظم البروتستانت هم أعضاء في الكنائس الإنجيلية (Evangelische Kirche)، كما تتواجد العديد من الكنائس ذات التوجه الحر. يخضع الكاثوليك إلى 27 مطرانية (Erzbistümer) و أبرشية (Bistümer) متواجدة في كامل أنحاء البلاد.

من بين الطوائف الأخرى. ما يقارب 3 ملايين مسلم (أتراك، أكراد، عرب، ألبان، بوسنيون، إيرانيون،..) و الذين ينتمون لمختلف الطوائف. و حوالي 100،000 من الأرثودكس (الصرب، اليونانيون، الروس)، ح 380،000 يتبعون الكنيسة البابوية الجديدة (Neuapostolische Kirche)، بالإضافة إلى تعداد اليهود المقدر بـ100،000 و الذين يديرون معابد خاصة بهم . كما يوجد العديد من أتباع الطوائف الدينية الصغيرة، و على العموم يمكن القول أن كل ديانات العالم ممثلة تقريبا. حوالي 25 % من السكان لا يتبعون أي من هذه المذاهب الدينية.

يضمن القانون الأساسي للجمهورية الأألمانية حرية الأديان. لا توجد أقليات دينية مضطهدة رسميا. هناك إتفاقيات بيت الحكومة الإتحادية و الكنيستين الكاثوليكية و الإنجيلية و الذي يتلقى بموجبه أبناء هذين المذهبين دروسا دينية في المدارس الحكومية. و تعوض الحكومة هذه الدروس باقتطاع نسبة ضريبية على السكان من أبناء هذه المذاهب. قامت الحكومة الإتحادية بعقد اتفاقيات مماثلة مع أبناء الطائفة اليهودية، عن طريق المجلس المركزي لليهود في ألمانيا.



الأعياد الوطنية والدينيه :

رأس السنة: 1 يناير/كانون الثاني
الجمعة الحزينة: 9 أبريل/ نيسان
إثنين عيد الفِصح: 12 أبريل/ نيسان
فاتح مايو: 1 مايو/ أيار
صعود المسيح: 20 مايو/أيار
إثنين عيد الخمسين: 31 مايو/أيار
ذكرى إتحاد الألمانيتين: 3 أكتوبر/ تشرين الأول
أول احتفال بعيد ميلاد المسيح: 25 ديسمبر/ كانون الأول
ثاني احتفال بعيد ميلاد المسيح: 26 ديسمبر/ كانون الأول

مصاريف الدراسه فى المانيا


 كم من المال أحتاج لفترة دراستي؟

ألمانيا بلد مرتفع الأسعار. لكن إرتفاع أو انخفاض مصروفات المعيشة يرتبط أيضا بالمدينة التي تدرس بها. في العادة لا يلتزم عليك دفع رسوم دراسية، لكن مع ذلك يمكن ان تتوقع مصروفات شهرية تبلغ حوالي 600 يورو على الأقل

حيث تعد تكاليف المعيشة في ألمانيا مرتفعة لذا فيسمح هذا المبلغ فقط بحياة متواضعة ليس أكثر. لذلك فمن المهم التقليل بقدر الإمكان من المصاريف الثابتة مثل الإيجار. فالسكن في ألمانيا ليس رخيصاً لذا فإن الحصول على غرفة معقولة السعر في بيت الطلبة مثلاً من شأنه التخفيف على الميزانية – لأن كلمة متواضع لا يجب بالضرورة أن تعني التقشف.


كيف لي ان اجد مكان للاقامة في المانيا؟


يمكن ايجاد ذلك عن طريق الجرائد او اللوحات السوداء ,كما ان السكن باسعار معتدلة يتوفر كذلك في حالة السكن المشترك او بيوت الطلبة واذا احتجتم الى مساعدة فأن اتحادات الطلبة و مكاتب المصالح الاكاديمية للطلبة الاجانب على استعداد لذلك

ومن يبحث يجد: إنها مقولة صحيحة, إلا أنها للأسف لا تقول "متى" يجد. ولكن عملية البحث عن سكن عادة ما تكون تستنزف الوقت وتجهد الأعصاب, ولذا فمن المهم جداً أن تبدأ البحث في الوقت المناسب ويستحسن البدء في الإستفسارعن السكن قبل السفر حتى تتمكن من العثورعلى شقة سعرها مناسب. فالسكن في ألمانيا باهظ التكاليف وغالباً ما يلتهم إيجار الشقة نصف المرتبات في ألمانيا. وعلى كل من يرغب في ترك الأمور للصدفة ان يراعي عدة إمكانيات أثناء البحث عن سكن.
الجرائد واللوح الأسودتتواجد إعلانات الشقق الخالية في الجرائد المحلية غالباً أيام الأربعاء و فى نهاية الأسبوع. ويمكنك أيضاً وضع إعلانك في الجرائد فهذه الجرائد متخصصة في الإعلانات. كما يمكنك العثور على الشقة في الجامعة أيضاَ. فاللوحات السوداء بالجامعات تنوء بحمل كم هائل من أوراق تحمل إعلانات الشقق, وتعتبر إمكانية السكن المشترك هي الأفضل لكل من يأتي إلى ألمانيا وحيدا كما أنها فرصة للتعرف على الناس.

مركز شراكة السكن ودور ضيافة الجامعة والسماسرةيوجد في الكثير من المدن التي تضم جامعات مراكز للإشتراك في السكن وهي تتوسط للحصول على شقق بعقود لمدة محدودة نظير عمولة. كذلك توفر دور الضيافة الجامعية شققاً سكنية. أما من يلجأ لمكتب سمسار للبحث عن شقة فعليه أن يضع ما يلي في الإعتبار:
يحصل المكتب في العادة على عمولة تصل الى شهرين من الإيجار وهذا بالطبع مبلغ كبير, والأمر لا يستحق في حالة الإقامة القصيرة, أما إذا إقتضت الظروف للجؤ الى سمسار عقارات فلتتأكد أنه يتبع دائرة السماسرة الألمان (rdm)..



 مساكن الطلبة – المدينة الجامعيةصحيح أن الغرف عادة تكون صغيرة الحجم إلا أنها تعد أرخص سكن يمكن الحصول عليه. كذلك يتوافر بالمدن الجامعية غرف وعروض تصلح لسكن الأزواج. ويمكن الإستعلام عن العناوين وإجراءات التعاقد لدى اتحاد الطلبة.

عقد الإيجارعند توقيعك عقد الإيجار تقع عليك إلتزامات نظير الحقوق:
- سداد الإيجار
- مراعاة فترة الإخطار
- سداد مستحقات بعض الإصلاحات
- سداد تكاليف بعض الترميمات في أغلب الأحوال عند ترك الشقة
- زيادة الإيجار وفقاً لنوع العقد
- سداد المصاريف الفرعية (مثل التخلص من القمامة وإستهلاك المياه)

إذا جاء ذكر الإيجار البارد أوالإيجار الدافئ فالمقصود هنا بالإيجار الدافئ هو أن مبلغ الإيجار يتضمن كافة المصاريف الجانبية أما البارد فهو المبلغ الذى يسدد بعد خصم المصاريف الجانبية. يتوقف نوع وإرتفاع المصاريف الجانبية على موقع السكن و مواصفات الشقة نفسها. لذا فلتأخذ في الإعتبار المبلغ النهائي.
بالإضافة إلى الإيجار يجب سداد مبلغ التأمين وهو يعادل إيجار ثلاثة شهور إلا أنك تسترد هذا المبلغ في نهاية فترة التعاقد متضمناً الفوائد المستحقة له. لذا فلتتروى قليلاً لأنك بتوقيعك تحدد مصيرك مع فنون السكن. وفي حين يضم قاموس قانون الإيجارات كما لا حدود له من المصطلحات إلا أن توقيعك في المقابل يضم القليل من الحروف. لذا فلتسأل الزملاء والمعارف قبل أن توقع وترتبط قانونياً ومازالت هناك بعض النقاط غامضة عليك.
لدي أي من الهيئات الحكومية يلتزم علي أن أسجل نفسي؟
أهم تلك الهيئات: إدارة تسجيل السكان و إدارة شئون الأجانب. لدى الأخيرة يلتزم عليك إثبات أن فترة دراستك مكفولة ماديا. إذن البقاء يجب أن يجدد سنويا

مكتب تسجيل السكان ومكتب الأجانبمن الأفضل دائما إنهاء المسائل المزعجة بأسرع ما يمكن والتى تتمثل في ألمانيا فى إجراءات السلطات الثقيلة اللازم إتخاذها .
والخطوة الأولى هي دخول مكتب تسجيل السكان. على كل من يرغب في الإقامة في ألمانيا لمدة أكثر من ثلاثة أشهر أن يسجل مقر سكنه في غضون أسبوع. يتطلب التسجيل تقديم عقد إيجار الشقة أو أية وثيقة مماثلة تثبت علاقة الإيجار, وتعتبر إعادة التسجيل واجبة في حال تغيير محل السكن.
هام: من الأفضل الإستعلام لدى مكتب شئون الأجانب بالجامعة عن العنوان الصحيح لمكتب تسجيل السكان نظراً لأن سلطات التسجيل لا تتواجد بالضرورة في نفس المواقع بالمدن المختلفة.
أما الطريق التالي الذي يسلكه الدارسون فيؤدي الى مكتب الأجانب حيث يتقدم كل فرد شخصياً بطلب تصريح إقامة. و الطلبة من المتقدمين عليهم إثبات أن إقامتهم بالبلاد مؤمنة مالياً وهذا ما يعني أن الطلبة يجب أن يمتلكوا ما يزيد عن 550 يورو شهرياً. يتم التصديق على الطلب عند توافر الوثائق التالية:
- تأشيرة للدراسة سارية (بالنسبة للدارسين من خارج دول الإتحاد الأوروبي)
- إستمارة طلب مستوفاة (يمكن الحصول عليها من مكتب شئون الأجانب بالجامعة)
- جواز سفر ساري أو إثبات شخصية
- اشتراك التأمين الصحي
- صورة من عقد الإيجار أو شهادة من المؤجر
- ثلاثة صور فوتوغرافية
- في أغلب الأمور شهادة طبية
يصدر تصريح الإقامة لمدة سنة واحدة ويجدد.

هل احتاج الى تصريح للعمل في المانيا ؟لا , لا تحتاج الى ذلك الا ان الامر مقيد في نفس الوقت ,فأذا لم تكن من سكان احدى دول الاتحاد الاوروبي , يسمح لك بالعمل لمدة 90 يوما فقط على مدار العام كما انه وفي بعض الاقاليم الاتحادية يسمح للطلبة بالعمل فقط ايام العطل الدراسية . و اما وظائف الطلبة فأيجادها في معظم الاحيان ليس بالامر الصعب

مصرح للدارسين الأجانب أيضاً بالعمل في ألمانيا بدون الحصول على تصريح عمل. إلا أن الدارسين من خارج الإتحاد الأوروبي تفرض عليهم بعض القيود. فهم مسموح لهم بالعمل بدون تصريح لمدة 90 يوماً في السنة, تعتبر إمكانية العمل أثناء الأجازات من الفصول الدراسية في أغلب الولايات الإتحادية محدودة. مخول لمكتب الأجانب التصريح بعشرة ساعات عمل إضافية في الأسبوع في حال موافقة مكتب العمل المحلي. أما الدارسين من دول الإتحاد الأوروبي فمسموح لهم بالعمل بلا أية حدود زمنية أو مبدأية.
ومعروف من حيث المبدأ أن أصحاب العمل يفضلون تشغيل الطلبة والسبب هو أن صاحب العمل لا يسدد إلا جزءا من التأمينات الإجتماعية حيث أن الطلبة ليس مسموح لهم بالعمل أكثر من 19.5 ساعة في الأسبوع. أي أن الطلبة أرخص من العاملين العاديين. ولكن لا تكفي وظائف الطلبة المعتادة في الحانات أو توصيل البيتزا أو المساعدة في التنظيف لتمويل الدراسة الكاملة. ويقدر أجر الساعة المعتاد بثمانية يورو وبالطبع فإن الحال يختلف لمن يتمتع بمهارات أخرى مطلوبة في سوق العمل مثل برمجة الإنترنت. إلا أن جدول الدراسة المكتظ لا يسمح بوظيفة الوقت الكامل.
تساعد إتحادات الطلبة في كل بلد به جامعة في البحث عن عمل. كذلك يعد من المجدي أيضا اللجوء الي مراكز الوساطة للطلبة لدى مكاتب العمل الكائنة ضمن مواقع إتحادات الطلبة بالجامعة.

ولكن لا يجب بكل الاحوال ان تفكر بانك تستطيع تمويل دراستك من خلال العمل هنا فى المانيا
اتحادات الطلاب

الجنسيةالالمانيه


 الجنسيةالالمانيه :

سرت اعتباراً من يناير/كانون الثاني ٢٠٠٠ أحكام هامة لقانون جديد تم بموجبه تعديل قانون الجنسية القائم: يكتسب الأولاد المولودون في ألمانيا لأبوين أجنبيين الجنسية الألمانية بحكم المولد، شريطة أن يكون أحد الأبوين مقيماً في ألمانيا منذ ثمان سنوات بصورة مشروعة ولديه حق الإقامة، أو إذن إقامة غير محددة المدة منذ ثلاث سنوات. فإذا حصل الأولاد بحكم منشئهم الأصلي على جنسية أخرى إضافة ذلك، فإن عليهم عند بلوغ سن الرشد الاختيار بين الجنسيتين، إما الألمانية أو الجنسية الأجنبية.
يمنح القانون الأطفال الذين لم يبلغوا سن العاشرة بعد في ١ يناير/كانون الثاني ٢٠٠٠ حقاً خاصاً محدد المدة للحصول على الجنسية الألمانية وفق نفس الشروط. علاوة على ذلك أصبح من حق المواطنات والمواطنين الأجانب التقدم بطلب للحصول على الجنسية الألمانية بعد ثمان سنوات بدلاً من ١٥ سنة سابقاً. ويشترط لهذا إلمام مقدم الطلب باللغة الألمانية بقدر كاف، وأن يعلن ولاءه لدستور جمهورية ألمانيا الاتحادية. أما تجنس المتطرفين السياسيين من الأجانب فقد منعته "مادة حماية" جديدة في تعديل قانون الجنسية. وينبغي، من حيث المبدأ، أن يتخلى الأجنبي عن جنسيته المعمول بها حتى تاريخه عند اكتسابه الجنسية الألمانية، وهناك بعض الاستثناءات التي ينظمها القانون. عندما يكتسب شخص جنسية أجنبية بناء على طلبه، يفقد الجنسية الألمانية تلقائياً حتى لو بقي مقيماً في ألمانيا. وفي الوقت نفسه ازدادت إمكانية الحصول على تصريح للاحتفاظ بالجنسية الألمانية. ويكتسب العائدون (الأجانب من أصل ألماني) الجنسية الألمانية تلقائياً فور صدور الشهادة الخاصة بذلك.
وتتولى مفوضة الحكومة الاتحادية لشئون الأجانب مهام قضايا الأجانب ومصالحهم. وهي
تهتم بالخطط السياسية الخاصة بالأجانب والمسائل التفصيلية المنفردة، وتجري مباحثات مع سياسيين ألمان وأجانب، ومع ممثلي المؤسسات الاجتماعية وفئات أخرى من المجتمع، وهي الطرف الذي تتعامل معه المنظمات المهتمة بشؤون الأجانب، وتبقى على اتصال مستمر مع سفارات البلدان المعنية التي قدم منها العمال الأجانب، وتجري هناك محادثات مع المسؤولين الحكوميين.

نبذه عن الهجرة واللجوء السياسي فى المانيا


 الهجرة واللجوء السياسي :

اختلفت تركيبة السكان في ألمانيا اختلافا كبيرا في العقود السابقة. فإلى جانب العمال الذين تم استقدامهم من الخارج ومن تبعهم من ذويهم فقد قدم إلى ألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية ما يقرب من ٢,٥ مليون شخص من حاملي الجنسية الألمانية وممن لهم أصول ألمانية هم وأسرهم، والتي ازدادت أعدادهم من مناطق الاتحاد السوفيتي السابق بعد تفكك الكتلة الشرقية. ومنذ منتصف عام ١٩٩٠ وفد أكثر من مائة وتسعين ألف مهاجر يهودي من الدول خليفة الاتحاد السوفيتي. وبالإضافة إلى ذلك فإنه قد قدم إلى ألمانيا ومازال يأتي إليها مطاردون سياسيا من جميع أنحاء العالم وكذلك اللاجئون الهاربون من الحروب الأهلية في مناطق النزاعات (على سبيل المثال من البوسنة والهرسك) –وذلك لطلب الحماية لفترة مؤقتة- و قد رحلوا جميعا تقريبا عن ألمانيا فيما بعد. وسوف تؤدي عولمة الاقتصاد والسهولة المتزايدة بوجه عام في الانتقالات إلى حدوث المزيد من حركات الهجرة.

ويمكن أن تقدم سياسة حديثة للهجرة الحل لهذه التحديات التي تواجه المجتمع: فبدءا من الأول من يناير/ كانون ثان ٢٠٠٥ تقوم ألمانيا بتنظيم قضية الهجرة إليها وإقامة الأجانب بها لأول مرة في قانون واحد. والنقاط الأساسية هي فتح سوق العمل أمام العمالة عالية التأهيل وكذلك سياسة تطمح إلى دمج الأجانب في المجتمع. وبذلك تفتح ألمانيا أبوابها أكثر من ذي قبل للهجرة إليها. كما يصبح الآن في مقدور الطلبة الأجانب الذين أتموا دراستهم الجامعية بنجاح أن يظلوا في ألمانيا لمدة تصل إلى العام الكامل للبحث عن عمل مناسب. وعقب ذلك يمكنهم أن يقوموا بمد فترة تصريح الإقامة الخاص بهم أي التقدم بطلب الحصول على تصريح بالإقامة المفتوحة. أما ذوو التأهيل الفائق فيمكنهم أن يحصلوا مباشرة على تصريح إقامة دائمة. وكذلك أصحاب الشركات من الأجانب الذين يرغبون في خلق فرص عمل في ألمانيا والذين لديهم رأس مال خاص لا بأس به، فإنه سيتم تسهيل إجراءات حصولهم على الإقامة. وبذلك فإن قانون الهجرة الجديد يخدم تحسين قدرة الاقتصاد الألماني التنافسية كما يمنح البحث العلمي نبضات جديدة من خلال تحقيق درجة أعلى من الوحدة الدولية. وبالإضافة إلى ذلك فإن القانون الجديد يسهل الحصول
على حق الإقامة بوجه عام، ويدعم دمج الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي في المجتمع من خلال دورات إجبارية لتعلم اللغة كما يعمل على تقصير وقت إجراءات اللجوء. كما يسهل هذا القانون أيضا –بالنظر إلى قضية مكافحة الإرهاب- طرد الأجانب الذين يتم تقييمهم كأشخاص ذوي خطورة.
يكفل الدستور (القانون الأساسي) لجمهورية ألمانيا الاتحادية الذي يعود إلى عام ١٩٤٩ الحماية لهؤلاء الذين يلاحقون سياسيا في أوطانهم. وبالرجوع إلى هذا الحق الأساسي فقد حاول في الفترة بين عامي ١٩٨٨ و١٩٩٣ ما يزيد على ١،٤ مليون شخص، معظمهم إلى حد كبير من دول الكتلة الشرقية المنهارة، الحصول على حق الإقامة في ألمانيا، إلا أن عددا قليلا منهم هو الذي كان قد تعرض بالفعل للملاحقة السياسية في أوطانهم؛ ولذلك فقد تم في الفترة الزمنية ذاتها منح حق اللجوء لما يقرب من ٥٧٠٠٠ فقط من مقدمي طلبات اللجوء. وللحيلولة دون هذا الاستغلال الواسع لحق اللجوء، فإن الأمر كان يستلزم تعديلات جديدة دون المساس بجوهر قانون اللجوء. فمنذ عام ١٩٩٣ لم يعد باستطاعة الأجانب الذين يأتون إلى ألمانيا عن طريق دولة ثالثة آمنة أو الذين يفدون من أوطان آمنة أن يستيفدوا من هذا الحق الأساسي في قانون اللجوء. ومنذ ذلك التاريخ وعدد مقدمي طلبات اللجوء في تناقص مستمر حتى وصل عددهم في عام ٢٠٠٣ إلى ما يقرب من ٥٠٥٠٠ شخص، وهو أقل عدد لمقدمي طلبات اللجوء منذ عام ١٩٨٤.
وبمقتضى قانون الهجرة الجديد الذي يدخل حيز التنفيذ في الأول من يناير/ كانون ثان من عام ٢٠٠٥ فإن طالبي اللجوء الذين يتعرضون للتهديد بسبب جنسهم ( على سبيل المثال عن طريق الختان) أو الذين تطاردهم جماعات غير حكومية، سوف يمنحون حق اللجوء. 
يبقى باب القضاء مفتوحا أمام طالبي اللجوء في ألمانيا حتى المحكمة الدستورية الاتحادية

مابعد الحصول على الاقامه


عندما تحصل على حق الاقامة بالمانيا سواء بالجوء او اقامة عمل وتريد ان تعمل بالمانيا فيجب ان تنتبه الى امور كثيرة واجرائات هامة لكي تحافظ
على حقوقك ولا تضيع وقتك ومالك بسبب عدم معرفة الاجرائات المطلوبة منك
اذا كنت لا تعرف اللغة الالمانية فيجب ان تدخل دورة للغة قد تستغرق ستة اشهر لمعرفة الاساسيات
وطوال المدة اللتي تقضيها بلا عمل المفترض ان تقوم دائرة العمل بالانفاق عليك لحين ايجاد عمل وقد يستغرق ذلك طبعا عدة اشهر او سنة او اكثر احيانا
حيث ان البطالة بالمانيا بازدياد مما اثر ايضا على اجر العامل الذي بالكاد يصل 900 يورو واذا افترضنا با مصروفك يبلغ بالشهر 600 يورو فانت تستطيع بالكاد توفير مئتين او ثلاث مىة يورو وقد لا توفر شيئا اذا كنت ممن ينفقون بدون حرص
وهذه حقيقة مهمة حيث يصطدم الكثيرين بضروف العمل المرهقة والصعبة في المانيا واللتي تستغرق ثمان ساعات يوميا مع ضروف صعبة في مصانع
او معامل مع عمال اجانب قد لا تستطيع التفاهم معهم بسهولة احيانا ولا تخصل بالنهاية سولى على 7 يورو بالساعة !
والمشكلة الكبيرة في العمل ايضا هي انك لا تستطيع ان تعمل بشكل مباشر مع صاحب العمل حيث يجب ان تعمل في مكاتب توضيف تاخذ هي مبالغ كبيرة وتعطي القليل للعامل
عند طردك من العمل من قبل صاحب العمل فيجب ان تخبر دائرة العمل فورا اي بنفس اليوم لكي لا يحصل انقطاع بالراتب وتقوم باملاء استمارة من خمسين صفحة او اكثر وتقدمها بعد اسبوع او اثنين لتحصل على الراتب وطوال المدة اللتي تبقى عاطلا سيبعثون عناوين لشركات يريدون عمالا ويجب
ان تذهب اليهم وتسالهم واذا لم تفعل فقد يقطعون عنك المعاش ويتركوك بلا راتب في بلد يتصف بالغلاء والخطورة عندما تكون صاحب عائلة فيجب ان تتتوخى الحذر الشديد
ان قوانين السكن والعمل قد لا تشبه دول اخرى ولكي تتجنب المتاعب من الافضل دائما ان تسال وتستفسر من ابناء بلدك القديمين والمقيمين بالمانيااو تسال
البلدية او شؤؤن الاجانب عن اي استفسار




 

حقوق اللاجئ الذي حصل على الاقامة


حقوق اللاجئ الذي حصل على الاقامة
1- يستلم راتب شهري 360 €
2- يستلم نقود اثاث بيت
3- يسمح له بدراسة اللغة وغيرها على حساب الدولة
4- يسمح له بالعمل والعمل يعتمد على الاجر الذي يتقاضاه اذا كان كبيرا تقطع عنه المساعدات واذا كان اجر قليل تدفع له الباقي الحكومة
5- يدفع له التامين الصحي   
6- يسمح للاجئ التقديم على الاقامة المفتوحة بعد مرور 6 سنوات وبعض المقاطعات 7 سنوات
7- يسمح للاجئ التقديم على الجنسية بعد مرور 8 سنوات ويجب قبل ان يقدم على الجنسية ان يكون قد حصل على عقد عمل لمدة 6 اشهر بلاضافة الى شهادة للغة (b1) وامتحان 300 سؤال عن المانيا وتاريخها ياتي منها في الامتحان 30 سؤال
8- اللجوء للمسلمين صعب ولكن ليس مستحيل
9- يوجد راتب خاص من غير الراتب الرسمي الى المرأة الارملة ولديها اطفال قصر او المطلقة او التي لديها طفل بدون نسب
المحكمة هنا عندما تبث في قضية الاجئ تاخذ وقتا اقل شيء 9 اشهر واكثر شيء سنة ونصف ولك الحق الاستاناف اذا كان الرد رفض واذا اتاك الرفض النهائي لا يوج تسفير تبقى على الحال الذي انت فيه ان كنت بشقى تبقى بها وان كنت بالكمب تبقى به ويبقى راتبك مستمرا..